ما هو تدريب الحياة؟ هل هناك احتياج متزايد لتدريب الحياة؟ من يريد مدرب حياة؟ من هو مدرب الحياة؟؟ ماذا تعني جلسة تدريب الحياة المجانية؟ ما هوالهدف من الجلسة المجانية؟ كيف استعد لجلسة تدريب الحياة؟ لماذا يستعمل الهاتف كوسيلة لجلسات تدريب الحياة؟
ما هو تدريب الحياة؟
تُعرف منظمة التدريب العالمية تدريب الحياة كالآتي: (International Coaching Federation: ICF) ”..تدريب الحياة هو علاقة احترافية مستمرة تساعد الناس على احداث نتائج رائعة و استثنائية في مجرى حياتهم الشخصية ، و المهنية و العملية. خلال عملية التدريب , يعمق العميل فهمه لشخصه و أداؤه في مختلف المجالات ، و بالتالي يقوم بتحسين جودة حياته. في كل لقاء (سواء شخصي ، تليفوني أو خلال البريد الالكتروني و الإنترنت) يختار العميل موضوع الحوار بينما يقوم المدرب بالانصات و المشاركة بالملاحظات و الأسئلة. هذا التداخل يخلق وضوح للرؤية لدى العميل و يحمسه لاتخاذ خطوات تنفيذية. التدريب يسرع عملية تقدم العميل عن طريق مساعدته على التركيز بصورة أفضل و إدراك فرص الإختيار. التدريب يركز على حالة العميل في الوقت الحالي و ما يريد العميل أن يفعله أو يقدم عليه لتحقيق ما يريد أن يكون عليه في المستقبل مع الإدراك بأن النتائج المرجوة تعتمد تماما على أهداف العميل و اختياراته و المجهود و الأعمال التي يقوم بها تجاه تحقيق أهدافه بينما يكون دور المدرب هو التأييد و التدعيم لهذه الخطوات خلال عملية التدريب. خلال هذه العلاقة، يتقدم العميل بسرعة من المشكلة إلى الحل، من مجرد معرفة و ادراك المشكلة إلى اتخاذ خطوات للحل، من الاستسلام للحالة الراهنة إلى الإقدام و التنفيذ و بالتالي الوصول لنتائج خلاقة في حياته. Back to topهل هناك احتياج متزايد لتدريب الحياة؟
تتسم حياتنا بالإيقاع السريع جدا الذي يفقدنا في كثير من الأحيان إحساسنا بالاتجاهات. فنصحو من نومنا لنذهب لأعمالنا وتأخذنا الصراعات اليومية و رغبتنا في تلبية احتياجاتنا المادية المحسوسة و المحسوبة. منا من يعود لمنزله حتى يبدأ أنشطة أخرى كتلبية احتياجات المنزل و الأولاد و منا من يجرفه الخوف و الرغبة في تأمين نفسه و عائلته إلى الاستمرار في عمله أكثر و أكثر. و مع توافر المال اللازم للمعيشة لا نهدأ و لا نتوقف و لا نأخذ برهة للتفكير بل تزداد رغباتنا في امتلاك أشياء أكثر أو إقتناء أشياء مختلفة قد تكون للتقلد بغيرنا قد تكون لرغبتنا في التميز و قد تكون بحثا عن سعادة مفقودة و احساس بالراحة و الاطمئنان. و مع هذا لا نرتاح و تزداد الوحدة و القلق و الحيرة...بل تبتعد المسافات و تخلق جدران بين البشر حتى في المنزل الواحد و حتى في الغرفة ذاتها. و إن حدثت المعجزة و توقفنا للحظة نتفقد من حولنا و نتفقد أحاسيسنا فنجد الشعور بالوحدة والغربة و الحزن هو ما يعترينا و نحاول أن نتكلم فلا نجد للكلام جدوى في التغيير ، نسأل الأهل ، الأصدقاء، و لا نجد سوى نقد ، اتهام بالتقصير ، أو اقتراحات و خبرات لا تناسبنا و لا نستطيع الأخذ بها. · ماذا نفعل؟ · هل يجدي الهروب داخل المتطلبات اليومية الحياتية؟ · هل يكفي الإنخراط في العبادات الدينية؟ · لماذا لا يحدث تغيير؟ · لماذا نحس بالعجز؟ · لماذا نحس بالألم و المرارة؟ · لماذا لا نضحك ملء قلوبنا و عقولنا؟ من هنا نشأ الاحتياج إلى "مدرب الحياة" ما وصفناه هو ما يحس به أغلب الناس و ليس من الطبيعي أن يكون كل البشر مرضى نفسيين.
فهل هو عمل من قبل دولة أخرى؟ لا، ليس صحيحا لأن الأحساس ذاته عام في كل الدول و المجتمعات الغنية و الفقيرة. · ماذا نحتاج من مدرب الحياة؟ · هل هو أكثرعلما؟ · هل سيخبرنا ماذا نفعل؟ · هل يملك وصفة سحرية؟ · هل يعطي دواءاً؟ · كيف يستطيع أن يساعدني أنا و أخي و أختي و أصدقائي؟ · هل كل مشاكلنا متشابهة؟ · هل يوجد حل واحد؟ · هل هو مجال جديد؟ · كيف أعرف أنه يناسبني؟ · هل هو موثوق به؟ · أين أجده؟ · هل لابد من مواجهة شخصية؟ Back to topمن يريد مدرب حياة؟
- إنسان يرى أن دوره في الحياة أكبر بكثير من مجرد الدور الفردي أو الأسري.
- إنسان يود استحداث تطوير في شخصيته إما سعيا وراء تقدم في مهنته أو لتحسين مستوى علاقاته الشخصية مع من حوله من أصدقاء ، أقرباء أو أفراد العائلة.
- إنسان يبحث عن صديق أمين يأتمنه على أسراره و أحاسيسه و يعينه على الأخذ بزمام أموره.
- إنسان يبحث عن هدف جديد بداخله أو هوية تعيد له الثقة بنفسه.
- إنسان يحس بالملل و لا يعرف لماذا و يريد أن يتخلص من هذا الشعور و ينمي إحساسه بالنفع.
- إنسان وجد الهدف الذي يسعى إليه في حياته و لكنه يحتاج إلى من يثق في قدرته علي تنفيذ الهدف و من يثبته على هذا الطريق خاصة في ساعات الإحباطات أو اليأس.
- إنسان يبحث عمن يشاركه الرأي و النصيحة دون التبرم أو إصدار أحكام أو توجيه لوم و نقد.
- إنسان يحس بالوحدة و يشعر بأحاسيس متناقضة تجاه من يهتم بأمرهم من أصدقاء أو أسرة أو غيرهم.
و المجال يتسع لجميع من يريد إحداث تأثير إيجابي على المجتمع. Back to topمن هو مدرب الحياة؟؟
مدرب الحياة هو إنسان محب للبشر و لخير البشر أجمعين. هو إنسان يهتم بما فيه الصالح لكل إنسان؛ و من ثم يكون عنده الموهبة و الاستعداد ليكون مدرب حياة. تكتمل الحلقة بالتعليم و دراسة تدريب الحياة كفن و مهارة و عمل.
مهنة تدريب الحياة تعلم كل من يتعلمها أن يتقبل الآخر كما هو. ألا يحاول تعديله أو تقويمه أو تغييره بل يحاول أن يفهمه و يحس به و يحترمه. أن يستطيع أن يقدر ما يمتاز به الآخر من صفات مختلفة. ألا يصدر أحكاما مبنية على معتقداته الشخصية ووجهة نظره الخاصة. مدرب الحياة يؤمن بكل إنسان كمخلوق يستحق التكريم بما أن الله تعالى اختاره و كرمه و أنعم عليه بخلقه كإنسان. مدرب الحياة يؤمن بأن بداخل كل إنسان القدرة الذاتية على إيجاد حلول لمشكلاته. لقد حبانا الله سبحانه و تعالى بإمكانيات و صفات تم تشكيلها منذ خلقنا و حتى هذه اللحظة. و كل خبرة مرت علينا بما فيها ما تعلمناه من أهلنا و مدرستنا و بيئتنا إلى جانب خبراتنا اليومية و ما فيها من ظروف المعيشة حلوها و مرها و ما تحويه من معاناة أو ترف، كل لحظة مرت على كل منا شكلت جزء من شخصيته و كان لها تأثير فيما هو عليه الآن. و لا يحكم مدرب الحياة على أي إنسان بأنه جيد أو سيء لأن كل منا به مميزات و هبات تؤهله هو شخصيا لما خلق له و بالتالي تؤهله هو شخصيا لحل مشاكله. من هذا المنطلق و بكل الحب و التقدير و النية الخالصة لمساعدة البشر يستطيع مدرب الحياة أن يعاون كل من يأتيه لاكتشاف نفسه و ذاته، أو لاكتشاف إمكانياته و دوره في الحياة و الذي خلق من أجله، أو للتعرف على مواطن العظمة و الهبات التي خصه الله تعالى بها أو لتوجيه هذه الإمكانات لحل مشاكله أو لايجاد السعادة و الاطمئنان اللذان يبحث عنهما. إنها نعمة من الله أن تجد من يعينك على فهم نفسك و التحرك في سبيل حل مشاكلك بدون فرض حلول عليك ، بدون فرض وصاية على أفكارك و اتجاهاتك. تستطيع أن تغتنم الفرصة الآن اتصل ب 27002715 و احجز مكانك لجلسة تدريب حياة مجانية. Back to topماذا تعني جلسة تدريب الحياة المجانية؟
خلال ثلاثين دقيقة كاملة سوف نكون معك تماما على الهاتف ننصت لما يقلقك أو يشغل بالك أو تبحث له عن إجابة بداخلك. دوري كمدربة حياة هو تمام الانصات لك و فهم ما تحمله كلماتك من معاني و أحاسيس و مخاوف.
سوف أسأل بعض الأسئلة للتأكد من فهمي لما تريد أن تعبر عنه ، للتأكد أن هذا هو ما تحسه أو تخشاه أو يقلقك ، لمعرفة من أين يأتي و كيف تستطيع مواجهته. أيضا سوف أخبرك بملاحظاتي إن أردت و خبرتي أيضا إن أردت مشاركتي بها لعل هذا يساعدك على الوصول لأهداف و أفعال إن بدأت في اتخاذها أصبحت على الطريق لحل هذه النقاط. بعد ثلاثون دقيقة سوف أطلب منك أن تتخذ قرار إما بالحجز لأي من برامجنا أو اكتفائك بهذه الرحلة مع إكتساب كل منا صديق جديد. Back to topما هوالهدف من الجلسة المجانية؟
· التعارف بين مدربة الحياة "ياسمين" و بينك. · منحك فرصة للتعرف على فكرة تدريب الحياة و تجربتها فعليا كهدية من هابي فاميلي انستيتيوت "Happy Family Institute" · تعتبر هذه الجلسة مقياس و مؤشر لمدى التوافق بينك وبين مدربة الحياة على مستوى الشخصيات. في حالة التوافق بين الطرفين يتم حجز أي من البرامج التدريبية المتاحة و التي تعرضها مدربة الحياة في نهاية الجلسة حسب اختيار العميل. Back to topكيف استعد لجلسة تدريب الحياة؟
للاستفادة من هذه الهدية (أو أي جلسة لتدريب الحياة أو العلاقات)، رجاء اعتبار هذه الجلسة الهاتفية اجتماعا مغلقا. أي التأكد من عدم وجود ما يشتت انتباهك أو تركيزك عن هذه الجلسة كمكالمات أخرى، أطفال، تليفزيون أو أي شيء آخر يكون له نفس التأثير. Back to topلماذا يستعمل الهاتف كوسيلة لجلسات تدريب الحياة؟
· أصبح الهاتف و خاصة المحمول من أهم و أسرع وسائل الاتصال في عصرنا الحالي.
· تستطيع إجراء الجلسة من أي مكان (عمل ، منزل ، داخل أو خارج المدينة ، أثناء العطلات، في السيارة في حالة وجود Hands Free أو ما يماثلها من أدوات). · الهاتف يمنحك الحرية التامة للتعبير عن ما يقلقك دون الحرج من رؤية انفعالات من يستمع إليك الظاهرة على وجهه من دهشة، تعجب ، موافقة أو اعتراض و بالتالي يستطيع التحدث بحرية تامة. · تمنحك هذه الوسيلة مزيدا من السرية و الإطمئنان و بالتالي تمكنك من التعبير بوضوح عما بداخلك. · بالنسبة لمدرب الحياة، حين يكون الهاتف هو مصدر الاتصال يكون التركيز التام على ما يحويه الكلام واختيار الألفاظ و نبرة الصوت و الذي يساعد مدرب الحياة على فهم أعمق دون التأثر أو التشتت بمظهر خارجي أو انفعالات العميل الظاهرية والتي يحجبها الهاتف. - تبنى هذه الجلسات على صدق تام و سرية كاملة بين العميل و مدرب الحياة.
- يعتمد التقدم من جلسة لأخرى على ما يتخذه العميل من خطوات و أعمال وضعت كأهداف من قبل العميل و حدد لها بنفسه توقيتها و طرق قياسها بالتعاون مع مدرب الحياه.
Back to top
|